السيد حامد النقوي
461
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اسلافشان كالكابلى ، و ابن حجر ، و ابن تيميه ، و امثالهم ، و عدول و نكول و صدود و نكوصشان از قاعدهء مقررهء مسلمه عند الفرق كلها على حسب افادة الرشيد ظاهر گرديد ، و مزيد انصاف و حذق و مهارت و ديانت و امانتشان بر زبان رشيد عمدة الأعيان هويدا شد فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ . دهم : آنكه اين چه بلاء تعصب است كه اگر اهل حقّ از همين ابو نعيم بعض احاديث فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل نمايند ، حضرات اهل سنت زبان طعن و تشنيع دراز مىكنند ، و روايات او را از قابليت احتجاج ساقط مىفرمايند و خود بچنين روايت واهيه او و امثال آن بر اهل حقّ احتجاج و استدلال نمايند ، ان هذا لشيء عجاب ! ابن تيميه در « منهاج » گفته : [ فان أبا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هى ضعيفة ، بل موضوعة باتفاق علماء الحديث و أهل السنة و الشيعة ] . و نيز در همان كتاب گفته : [ مجرد رواية صاحب « الحلية » و نحوه لا يفيد و لا يدل على الصحة ، فان صاحب « الحلية » قد روى في فضائل أبى بكر و عمر و عثمان و علي و الاولياء و غيرهم أحاديث ضعيفة ، بل موضوعة باتفاق أهل العلم ] . يازدهم : آنكه مخاطب در رساله « اصول حديث » در بيان طبقات كتب حديث ناقلا عن والده مىفرمايد : [ طبقه رابعه : احاديثى كه نام و نشان آنها در قرون سابقه معلوم نبود و متأخر آن را روايت كردهاند : پس حال آنها از دو شق خالى نيست : يا سلف تفحص كردند و آنها را اصلى نيافتند تا مشغول بروايت آنها مىشدند ، يا يافتند و در آن قدحى و علتى ديدند كه باعث شد همه آنها را